ففي تلك اللحظات رأيت العجب العجاب... بدأً بذاك الذي ارتدى الأساور والسلاسل الى الآخر الذي ملأ يديه بالخواتم .. والمصيبة العظمى والطامة الكبرى أولئك الذين أطالوا شعورهم وجعلوها بقصات غريبة ، ولونوها بألوان عجيبة، وارتدوا ملابس أغرب منها ،وأصبحوا نساء في أجساد رجال، وأن سألتهم لم فعلوا بأنفسهم هكذا أجابوك وابتسامة استهجان تعلوا وجوههم : إنها الموضة !! عجبي.. !! أي موضة تسلخ الرجل من رجولته ؟؟ أي موضة لا تفرق بها الرجل عن المرأة ؟؟ ألم يقل عز شأنه (( الرجال قوامون على النساء )) كيف بالله سيكون قواماً وهو يفعل ماتفعله في اللبس والزينة؟ كيف سيكون قواماً وهو يمشي مشيتها ويضحك ضحكتها؟ فيا أبناء بلدي ... ياشباب أمتي.. اتقوا الله في أنفسكم ، كيف نحترمكم وانتم تسابقوننا على أدوات زينتنا ؟ كيف نحترمكم وانتم تمشون مشيتنا ؟ وتتحدثون بطريقتنا ؟ كيف وكيف وكيف؟؟ أنا لا اناهاكم عن الزينة لا وربي ؟ خذوا منها ماشئتم ..البسوا ماتريدون ، ولكن فيما يثبت رجولتكم فيما يعلن هويتكم ، فنحن نريد رجالاً نحتمي بهم ،نريد رجالاً يقولون لنا لا في وقت الشدة ، نريد رجالاً يحموننا من أنفسنا
.
.
السبت, 02 شعبان, 1427
في شوارع المدينة المزدحمة أتجول بخطى ثقيلة ..خطاً أثقلها الحزن والألم مما رأيت يمنة ويســـرة،فما رأيت ليس بالأمر الهين ،فقد انقلب حال الرجال ولم يرضوا بما هم فيه وأصبحوا يقلدون النساء، ويفعلون أفعالهم .
نحن باختصار ......لانريد أشبــاه الرجال
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








